فهرس الكتاب

الصفحة 4320 من 10576

من حكام المسلمين يقضي بالعدل فأفرج به ولعلي لا أقاضي إليه أبدًا وإني لأسمع بالغيث يصيب الأرض من أرض المسلمين فأفرج به ومالي سائمة أبدًا.

وعن ابن أبي ملكية قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة، ومن المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين ركعتين، إذا نزل قام ينتظر الليل، فيرتل القرآن حرفًا حرفًا، ويكثر من النشيج قلت: وما النشيج؟ قال: النحيب، البكاء، ويقرأ:"وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد".

قال شعيب بن درهم: كان هذا الموضع وأومأ إلى مجرى الدموع من خديه من خدي ابن عباس، مثل الشراك البالي من كثرة البكاء.

جاء رجل إلى ابن عباس فقال: يا بن عباس، كيف صومك؟ قال: أصوم الاثنين والخميس، قال: ولم؟ قال: لأن الأعمال ترفع فيها، وأحب أن ترفع أعمالي وأنا صائم.

قال معاوية يومًا لعبد الله بن عباس: إنه ضربتني البارحة أمواج القرآن في آيتين لم أعرف تأويلهما، ففزعت إليك، فقال ابن عباس: ما هما؟ فقال معاوية: قول الله عز وجل:"وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن تقدر عليه"فقلت: يونس رسول الله ظن أنه بقوته إذا أراده، ما ظن هذا مؤمن، وقول الله عز وجل:"حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا"فقلت سبحان الله! كيف يكون هذا أن يستيئس الرسل من نصر الله، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت