عن أبي الأسود قال: كان أبو سلمة مع قومٍ، فرأوا قطيعًا من غنم، فقال: اللهم إن كان في سابق علمك أن أكون خليفة فاسقنا من لبنها، فانتهى إليها، فإذا هي تيوس كلها.
وعن يونس بن أبي سالم: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن اشترى قطًا بالعرج، وهو محرم، فبلغ ذلك سعيد بن المسيب، فأرسل إليه وقال: لأنت صغيرًا أفقه منك كبيرًا.
مات أبو سلمة بن عبد الرحمن سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين.
وروي من طرقٍ أنه مات سنة مائة، وقيل: سنة أربع ومائة.
أبو محمد الدارمي السمرقندي الحافظ المشهور.
رحل، وطوف.
روى عن مروان بن محمد بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه من الركوع قال:"ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيءٍ بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
رواه مسلم عن الدارمي.