فهرس الكتاب

الصفحة 4691 من 10576

سأل أبو خراش بالمصيصة عبد الله بن المبارك: إلى متى تطلب اعلم؟ قال: لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم أسمعها بعد.

وفي رواية قال: لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أسمعها بعد.

وفي رواية قال: أرجو أن تروني فيه إلى أن أموت.

اجتمع ابن المبارك ووكيع عند شريك يكتبان عنه، فكان وكيع إذا سود ورقتيه تركهما تجف وأخذ في الكلام، وكان ابن المبارك إذا سود ورقتيه تركهما تجف وقام يركع.

وسمع ابن المبارك وكيعًا يقدم عليًا على عثمان فقال له: يا أبا سفيان، وإنك لعلى هذا! إنك لرجل لا كلمتك حتى ألقى الله عز وجل.

قال أحمد بن يونس: سمعت عبد الله بن المبارك قرأ شيئًا من القرآن ثم قال: من زعم أن هذا مخلوق فقد كفر بالله العظيم.

وعن ابن المبارك قال: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق.

قال سفيان بن سعيد: أحببت أن أكون خمسة أيام على وتيرة ابن المبارك، فلم أقدر عليه، وأربعة أيام فلم أقدر عليه، وثلاثة أيام فلم أقدر عليه، ويومين فلم أقدر عليه.

قال شعيب: كنا نأتي ابن المبارك فنحفظ عنه هل نستطيع أن نتعلق عليه بشيء فلا نقدر على شيء من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت