فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 10576

قال أحمد بن أبي الحواري: بلغني أن نصرانيًا أهدى إلى الأوزاعي جرة عسل، فقال له: يا أبا عمرو، تكتب إلى ملك بعلبك، فقال: إن شئت رددت الجرة وكتبت لك، وإلا قبلت الجرة ولم أكتب لك. قال: فرد الجرة، وكتب له، فوضع عنه ثلاثين دينارًا.

قال محمد بن الأوزاعي: قال لي أبي: يا بني، لوكنا نقبل من الناس كل ما يعرضون علينا لأوشك بنا أن نهون عليهم.

قال أبو هزان: كان الأوزاعي من أسخا الناس، وإن كان الرجل ليعرض بالشيء فينقلب الأوزاعي، فيعالج الطعام فيدعوه.

كان الأوزاعي يقول: ندور مع السنة حيثما دارت.

وعن الأوزاعي قال: اصبر على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل فيما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما يسعهم.

وعن الأوزاعي قال: يا بقية، لا تذكر أحدًا من أصحاب نبيك إلا بخير، وأزيدك يا بقية: ولا أحدًا من أمتك، قال بقية: إذا سمعت الرجل يقع في غيره فهو يقول: انا خير منه.

وقال لي الأوزاعي، يا بقية، العلم ما جاء عن أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وما لم يجئ عن أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فليس بعلم.

وعن الأوزاعي قال: لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلب مؤمن.

وعن الأوزاعي قال: إذا أراد الله بقوم شرًا فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت