فهرس الكتاب

الصفحة 5112 من 10576

وفي رواية: لما قدم الحجاج أراد أن يستعمل عبد الرحمن بن أبي ليلى على القضاء، فقال له حوشب: إن كنت تريد أن تبعث علي بن أبي طالب على القضاء فافعل.

وعن محمد بن الحنيفة قال: ما بالكوفة أهل بيتٍ أشد لنا حبًا من آل أبي ليلى.

وقال عبد الله بن عيسى: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى علويًا، وكان عبد الله بن عكيم عثمانيًا، وكانا في مسجد واحد، وما رأيت واحدًا منهم يكلم صاحبه - يعني كلام مخاصمةٍ ومناظرةٍ في عثمان وعلي.

وقال أبو الجهم: صحبت عبد الله بن عكيم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى عشرين عامًا، هذا علوي، وهذا عثماني يتزاورون في اليوم مرارًا. سمعت عبد الله يقول: رحمك الله أبا عيسى، لو صبر صاحبك - يعني عليًا - ثم كان بعدن إبين لأتاه الناس حتى يبايعوه.

وماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى فقدم عليها عبد الله بن عكيم.

وعن مجمع بن يحيى الأنصاري قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج، فقال: إن أردتم رجلًا يشتم عثمان بن عفان فها هو ذا؟. فقلت: إنه يمنعني من ذلك آيات في كتاب الله ثلاثًا: قال الله عز وجل:"للفقراء والمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا، وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون"، وكان عثمان منهم."والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم"إلى قوله:"المفلحون"، فكان أبي منهم. وقال:"والذين جاؤوا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان"- إلى قوله:"رؤوف رحيم"فكنت منهم، فقال: صدقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت