فهرس الكتاب

الصفحة 5751 من 10576

وعن عروة بن رويم أنه حدث عن الأنصاري عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:"يكون في أمتي رجفة، يهلك فيها عشرة آلاف، وعشرون ألف، وثلاثون ألف، يجعلها الله تعالى موعظة للمتقين، ورحمة للمؤمنين، وعذابًا على الكافرين."

وحدث عن الأنصاري قال: قال الله:"لأرجفن بعبادي في خير ليال، فمن قبضته فيها كافرًا كانت منيته التي قدرت عليه، ومن قبضته فيها مؤمنًا كانت له شهادة".

وعن عروة بن رويم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قدم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزاة له، فدخل المسجد، فصلى له ركعتين وكان يعجبه إذا قدم، أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ثم خرج فأتى فاطمة عليها السلام، فبدأ بها قبل بيوت أزواجه، فاستقبلته فاطمة، فجعلت تقبل وجهه وعينيه وتبكي، فقال لها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يبكيك؟ قالت: أراك يا رسول الله قد شحب لونك واخلولقت ثيابك. فقال لها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا فاطمة، إن الله بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلا أدخله الله به عزًا أو ذلًا حتى يبلغ حيث يبلغ الليل.

وعن عروة بن رويم قال: كاد المقلسون يحولون بيننا وبين جنازة عبد الملك، قوم يقلسون للوليد بن عبد الملك، ونحن نذهب بجنازة عبد الملك إلى المقابر!.

توفي عروة بن رويم اللخمي سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وهودمشقي، وكان كثير الحديث، ثقة.

وعن عروة بن رويم قال: ثلاثة من جاء بإحداهن زوجه الله من أي الحور العين شاء: من ولي طعمًا فاتقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت