ترك التعاهد للصّدي ... ق يكون داعة القطيعه
وله: الطويل
إن كنت محتاجًا إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
وما كنت أرضى الجهل خدنًا وصاحبًا ... ولكنني أرضى به حين أحوج
ولي فرسٌ للحلم بالحلم ملجمٌ ... ولي فرسٌ للجهل بالجهل مسرج
فمن شاء تقويمي فإني مقوّمٌ ... ومن شاء تعويجي فإنّي معوج
وعن أيوب السّختياني قال:
من أحبّ أبا بكر فقد أقام الدّين، ومن أحبّ عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحبّ عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحبّ عليًّا فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن قال الحسنى في أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقد برئ من النفاق.
قال سفيان الثوري: حبّ علي من العبادة، وأفضل العبادة ما كتم.
قال يحيى بن آدم: ما أدركت أحدًا بالكوفة إلاّ يفضل عليًّا، يبدأ به، وما استثنى أحدًا غير سفيان الثوري.
قال عبد الرزاق: قال معمر مرة وأنا مستقبله، وتبسّم، وليس معنا أحد، قلت: ما شأنك؟ قال: عجبت من أهل الكوفة، كأن الكوفة إنما بنيت على حبّ علي، ما كلمت أحدًا منهم إلاّ وجدت المقتصد منهم الذي يفضل عليًا على أبي بكر وعمر، منهم سفيان الثوري، قال: فقلت لمعمر وأريت كأني أعظمت ذلك فقال معمر: وما ذاك؟ لو أن رجلًا قال: عليّ أفضل عندي منهما ما عنّفته إذا ذكر فضلهما، إذا قال: عندي، ولو أن رجلًا قال: عمر عندي أفضل من علي وأبي بكر ما عنّفته. قال عبد الرّزاق: فذكرت ذلك لوكيع بن