فهرس الكتاب

الصفحة 6419 من 10576

وعن عائشة قالت: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بخزيرة طبختها له، فقلت لسودة والنّبي صلّى الله عليه وسلّم بيني وبينها فقلت لها: كلي، فأبت، فقلت: لتأكلنّ أو لألطخنّ وجهك، فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة، فطليت بها وجهها، فضحك النّبي صلّى الله عليه وسلّم فوضع فخذه لها، وقال لسودة:"الطخي وجهها"، فلطخت وجهين فضحك النّبي صلّى الله عليه وسلّم أيضًا، فمرّ عمر، فنادى: يا عبد الله، يا عبد الله، فظنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم أنه سيدخل، فقال:"قوما، فاغسلا وجوهكما". قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إياه.

وعن الأسود بن سريع قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله، إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح، وإياك. قال:"هت ما حمدت به ربك"، قال: فجعلت أنشده. فجاء رجل آدم، فاستأذن، قال: فقال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:"بين بين". قال: فتكلم ساعة ثم خرج، قال: فجعلت أنشده، قال: ثم جاء فاستأذن، قال: فقال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:"بين بين"، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثًا. قال: فقلت: يا رسول الله، من هذا استنصتني له؟ قال:"هذا عمر بن الخطاب، هذا رجل لا يحب الباطل".

وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"إنه كان فيما خلا قبلكم أناس يحدّثون، فإن يك في أمتي منهم أحد فهو عمر بن الخطاب"قال إسحاق أحد رواته: فقلت لأبي ضمرة: ما معنى يحدّثون؟ قال: يلقى على أفئدتهم العلم.

وعن خفاف بن إيماء أنه كان يصلي الجمعة مع عبد الرحمن بن عوف، فإذا خطب عمر سمعته يقول: اشهد أنك معلّم، فتعجب عبد الرحمن بن أبي الزناد منه، فقلت: يا أبا محمد، لم تعجب منه؟ قال: إني سمعت ابن أبي عتيق يحدث عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:"ما من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت