فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال عبيد الله بن علي بن المديني: قلت لأبي في حديث أبي بهز عن ابن إدريس عن المختار بن فلفل عن أنس: كان في حائط، فقال:"ائذن له وبشره بالجنة"، مثل حديث أبي موسى، فقال: كذب، هذا موضوع.
وعن زيد بن أبي أوفى أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لعمر:"أنت معي في الجنة، ثالث ثلاثة من هذه الأمة".
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة".
وعن علي بن أبي طالب قال: دخلت على عمر بن الخطاب حين وجأه أبو لؤلؤة، هو يبكي، فقلت: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ قال: أتاني خبر السماء، أين يذهب بي، إلى الجنة أو إلى النار؟ فقلت: أبشر بالجنة، فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما لا أحصيه يقول:"سيد أهل الجنة أبو بكر وعمر"، فقال: أشاهد أنت يا علي لي بالجنة؟ فقلت: نعم، وأنت يا حسن فأشهد على أبيك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن عمر من أهل الجنة.
وعن علي قال: بينا أنا قاعد عند النبي صلّى الله عليه وسلّم إذ أقبل أبو بكر وعمر فقال:"يا علي، هذا سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ما خلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما، فما أخبرتهما حتى ماتا". ولو كانا حيّين ما حدثت بهذا الحديث.
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"إن أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما".
قال سالم: يعني بقوله: أنعما: ارفعا. قال: وكان عطية أحد رواته يتشيّع.