فهرس الكتاب

الصفحة 6469 من 10576

قال طارق: قلت لابن عباس: أي رجل كان عمر؟ قال: كان كالطير الحذر الذي كأن له بكل طريق شركًا.

قال عبد الله بن عامر بن ربيعة.

رأيت عمر بن الخطاب أخذ نبتة من الأرض فقال: يا ليتني هذه النبتة، ليتني لم أك شيئًا، ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت نسيًا منسيًّا.

حدث نجدة مولى عمر بن الخطاب عن عمر أنه كان في سوق المدينة يومًا، فأخذ شق تمرة، فمسحها من التراب، ثم مرّ أسود عليه قربة، فمشى إليه عمر، وقال: اطرح هذه في فيك، فقال له أبو ذر، ما هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه أثقل أو ذرّة؟ قال: لا، بل هذه أثقل من ذرّة. قال: فهل فهمت ما أنزل الله في سورة النساء؟:"إنّ الله لا يظلم مثقال ذرّةٍ وإن تك حسنةٌ يضاعفها ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا". كان بدو الأمر مثقال ذرّة، وكان عاقبته أجرًا عظيمًا.

وعن مالك بن مغول

أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، فإنه أهون لحسابكم، وزنوا أنفسكم قبل ان توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر"يومئذٍ تعرضون لا تخفى منكم خافيةٌ".

وعن يحيى بن جعدة قال: قال عمر بن الخطاب: لولا أن أسير في سبيل الله أو أضع جبيني في التراب، أو أجالس قومًا يلتقطون طيب القول كما يلتقط طيب التمر لأحببت أن أكون قد لحقت بالله عزّ وجلّ.

نادى عمر بن الخطاب بالصلاة جامعة. فلما اجتمع الناس وكبّروا صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، وصلى على نبيّه صلّى الله عليه وسلّم ثم قال: أيها الناس، لقد رأيتني أرعى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت