عشرًا وقبض وهو ابن ثلاث وستين. وعن معاوية قال: بلغ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثًا وستين، وأبو بكر ثلاثًا وستين، وعمر ثلاثًا وستين، وأنا ثلاثًا وستين. وعن عائشة قالت: تذاكر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر ميلادهما عندي، فكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكبر من أبي بكر. وتوفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثلاث وستين سنة، وتوفي أبو بكر بعده وهو ابن ثلاثة وستين. لسنتين ونصف التي عاش بعد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وعن الشعبي قال: قرن إسرافيل برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث سنين، يسمع الصوت ولا يرى أحدًا، ثم قرن ببه جبريل عشرين سنة، وذلك حين أوحي إليه، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشرًا فقبض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثلاث وستين. قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: الثبت عندنا ثلاث وستون سنة. وعن الحسن قال: بعث وهو ابن خمس وأربعين، فأقام بمكة عشرًا وبالمدينة ثماني. وتوفي وهو ابن ثلاث وستين. وقيل: إنه بلغ خمسًا وستين سنة. عن عمار مولى بني هاشم قال: سألت ابن عباس: كم أتى لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم مات؟ قال: ما كنت أرى مثلك في قوم يخفى عليك ذلك! قال: قلت: إني قد سألت فاختلف علي فأحببت أن أعلم قولك فيه. قال: أتحسب؟ قلت نعم. قال: امسك أربعين بعث لها، وخمسة عشرة أقام
بمكة يأمن ويخاف، وعشرًا مهاجره بالمدينة.