فهرس الكتاب

الصفحة 8037 من 10576

قال الرزهي: قال رجل لمحمد بن الحنفية: ما بال أبيك كان يرمي بك في مرامٍ لا يرمي فيها الحسن والحسين؟ فقال لأنهما كانا خديه وكنت يده، فكان يتوقى بيده عن خديه.

وكان محمد بن علي يمشط رأس أمه ويذوبها يعني من الذؤابة.

وفي حديث: كان يغلف رأس أمه ويمشطها وينومها.

وعن محمد بن الحنفية، قال: ليس بالحليم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدًا حتى يجعل الله من أمره فرجًا، أو قال: مخرجًا.

سأل رجل محمد بن الحنفية فقال له: أجد غمًا لا أعرف له سببًا، وقد ضاق قلبي؟ فقال محمد: غم لم تعرف له سببًا، عقوبة ذنبٍ لم تفعله فقال الرجل: فما معنى ذلك؟ فقال: المعنى في ذلك أن القلب يهم بالمعصية فلا تساعده الجوارح فيعاقب بالغم دون الجوارح.

قال محمد بن الحنفية: من كرمت نفسه عليه لم يكن للدنيا عنده قدر.

قيل لابن الحنفية: من أعظم الناس قدرًا؟ قال: من لم ير الدنيا كلها لنفسه خطرًا.

قال محمد بن الحنفية: إن الله جعل الجنة ثمنًا لأنفسكم فلا تبيعوها بغيرها.

قال ابن الحنفية:

من أحب رجلًا لله أثابه الله ثواب من أحب رجلًا من أهل الجنة، وإن كان الذي أحبه من أهل النار، لأنه أحبه على خصلةٍ حسنةٍ رآها منه؛ ومن أبغض رجلًا لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت