فهرس الكتاب

الصفحة 8559 من 10576

عن قمير امرأة مسروق: أن مسروقًا لم يكن يأخذ على القضاء رزقًا.

قال مسروق: لأن أقضي يومًا بعدل وحق أحب إلي من أغزو في سبيل الله سنة.

وعن إبراهيم بن المنتشر ابن أخي مسروق، عن أبيه؛ أن خالدًا - يعني ابن عبد الله بن أسيد - كان عاملًا على البصرة، أهدى إلى مسروق ثلاثين ألفًا وهو يومئذ محتاج فلم يقبلها.

قال مسروق: أوثق ما أكون بالرزق حين يجيء الخادم فيقول: ما في البيت طعام ولا دقيق ولا ماء.

وقال: أطيب ما أكون نفسًا يوم تقول المرأة: ما عندنا درهم ولا قفيز.

عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، قال: أصبح مسروق يومًا وليس لعياله رزق، فجاءته امرأته قمير، فقالت له: يا أبا عائشة، إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق. قال: فتبسم وقال: والله ليأتيهم الله برزق.

حدث أبو إسحاق:

أن كسروقًا زوج ابنته السائب - يعني ابن الأقرع - على عشرة آلاف اشترطها لنفسه، وقال: جهز امرأتك من عندك. قال: وجعلها مسروق في المجاهدين والمساكين والمكاتبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت