فهرس الكتاب

الصفحة 8646 من 10576

وإذا انتميت لعامر لم أنتحل ... وشركت في عرنينها والأسعد

وإذا دعوت محاربًا أو حارثًا ... دفعًا بكل خميلة أو فدفد

فنزلت من أحمائهم بحفيظة ... وقعدت من أحسابهم في مقعد

وإذا تكون لمعشر أكرومة ... أضرب بسهم قرابة لم تبعد

فأحوز حوزهم بغير تنحل ... وأكون وسطهم وإن لم أشهد

وعلت عروق بني الزبير من الثرى ... حتى رجعن إلى جمام المورد

فمتى تقاسمنا قريش مجدها ... نهتل ولا نكتل بصاع المبدد

ومتى نهب بكريمة من معشر ... تلق المراسي عندنا وتمهد

صدقاتها أحسابنا وفوائد ... من طيب مكسبة عطاء الأوحد

عن الحسين بن الفهم، قال: مصعب بن عبد الله، نزل بغداد، وروى عن مالك بن أنس الموطأ، وكان إذا سئل عن القرآن يقف، ويعيب من لا يقف، وتوفي ببغداد في شوال سنة ست وثلاثين ومئتين.

قال أبو بكر الخطيب: مصعب بن عبد الله، عم الزبير بن بكار، سكن بغداد وحدث بها، وكان عالمًا بالنسب عارفًا بأيام الناس.

وقال الزبير: وكان مصعب بن عبد الله وجه قريش علمًا ومروءة، وشرفًا وبيانًا، وجاهًا وقدرًا.

قال أحمد بن حنبل: مصعب الزبيري مستثبت.

وقال العباس بن مصعب بن بشير: قد أدركته ببغداد، وهو أفقه قريش في النسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت