فهرس الكتاب

الصفحة 8659 من 10576

وقال: من صفا عمله صفا لسانه، ومن خلط خلط له.

وقال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع.

وقال: الإنسان بمنزلة الحجر إن جعل الله فيه خيرًا كان فيه، وقرأ"ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور".

وقال: إن ها هنا قومًا يزعمون أنهم إن شاؤوا دخلوا الجنة وإن شاؤوا دخلوا النار، فأبعدهم الله إن هم دخلوا النار، ثم حلف مطرف بالله ثلاثة أيمان مجتهدًا أن لا يدخل الجنة عبد أبدًا إلا عبد شاء الله أن يدخله إياها عمدًا.

وقال: لو كان الخير في يد أحد ما استطاع أن يفرغه في قلبه حتى يكون الله هو الذي يفرغه في قلبه.

وقال: أتى على الناس زمان وأفضلهم في أنفسهم المسارع، وأما اليوم فأفضلهم في أنفسهم المتأني.

وقال: ما يسرني أني كذبت كذبة واحدة وأن لي الدنيا وما فيها.

قال أبو عقيل بشير بن عقية: قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء: ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى ينجلي لهم عما انجلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت