فهرس الكتاب

الصفحة 8943 من 10576

قال الله عز وجل:"ومن كث فإنما ينكث على نفسه"وقال عز وجل:"ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله"، وقال الله عز وجل:"إنما بغيكم على أنفسكم".

كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الشام: أن انظروا الأحاديث التي رواها مكحول في الديات أن أحرقوها، قال: فأحرقت.

كان الزهري ومكحول يقولان: أمروا الأحاديث كما جاءت.

قال أبو عبيد مولى يلميان: ما سمعت رجاء بن حيوة يلعن أحدًا إلا رجلين: يزيد بن المهلب ومكحولًا.

وقال علي بن أبي حملة: كنا بأرض الروم والناس يمرون في الغلس وفينا رجل يقصض يكنى أبا شبية، فدعا فقال فيما يقول: اللهم ارزقنا طيبًا، واستعملنا صالحًا. فقال مكحول وهو في القوم: إن الله لا يرزق إلا طيبًا؛ ورجاء بن حيوة وعدي بن عدي ناحية لا يعلم بهما مكحول، فقال أحدهما لصاحبه: أسمعت الكلمة؟ قال: نعم. فقيل لمكحول: إن رجاء بن حيوة وعدي بن عدي قد سمعا قولك، فشق ذلك عليه فقال له عبد الله بن يزيد الدمشقي: أنا أكفيك رجاء. فلما نزل الناس العسكر جاء عبد الله بن يزيد حتى دنا من منزل رجاء كأنه يطلب أصحابه، فنظر إليه رجاء - وكان يعرفه - فعدل إليه فقال له: إني أطلب أصحابي. قال: نحن أصحابك. فجاء حتى نزل، فأجرى ذكر مكحول، فقال له رجاء: دع عنك مكحولًا، أليس هو صاحب الكلمة؟ فقال له عبد الله بن يزيد: ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديًا فأخذ منه ألف دينار، فكان يأكل منه حتى مات، أزرق رزقه الله إياه؟ قال رجاء: كل من عند الله. قال علي: وأنا شهدتها حين تكلما.

قيل: إن مكحول لم يكن قدريًا. وقيل: كان قدريًا ثم رجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت