على الخبير سقطت، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هيه، يستطعمه الحديث، قال: إن عادًا أرسلوا وافدهم قيلًا، فنزل على معاوية بن بكر شهرًا، يشكر له الخمر التي شربها عنده. قال: فمرت سحابات سود، فنودي أن خذها رمادًا رمددًا، لا تذر من عاد أحدًا.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نصرت بالصبا، وأهلك عاد بالدبور، وما أرسلت عليهم إلا مثل الخاتم - وفي رواية: مثل فص الخاتم -، فمرت بأهل البادية فحماتهم ومواشيهم، فجعلتهم بين السماء والأرض. فلما رأى ذلك أهل الحاضرة من عاد الريح وما فيها"قالوا هذا عارض ممطرنا"فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما أرسل الله سفيًا من الريح إلا بمكيال، ولا قطرة ماء إلا بميزان، إلا يوم نوح وعاد، فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان، فلم يكن لهم عليه سلطان، ثم قرأ:"إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية". وإن الريح يوم عاد عتت على الخزان، ثم قرأ:"ريح صرصر عاتية"."
وقيل: إن الريح العقيم في الأرض السابعة.
وقال عطاء بن يسار: قلت لكعب: من ساكن الأرض الثانية؟ قال: الريح العقيم. لما أراد الله أن يهلك قوم عاد أوحى إلى خزنتها أن افتحوا منها بابا، قالوا: يا ربنا، مثل منخر الثور؟ قال: إذًا تكفأ الأرض بمن عليها. قال: ففتحوا منها مثل حلقة الخاتم.