فهرس الكتاب

الصفحة 9756 من 10576

وعن ابن عباس، في قوله عز وجل:"وبرًا بوالديه"قال: كان لا يعصيهما"ولم يكن حبارًا"قال: ولم يكن قتال النفس التي حرم الله قتلها"عصيًا"يعني: لم يكن عاصيًا لربه."وسلام عليه"يعني: حين سلم الله عليه يوم ولد، ويوم يموت، ويوم يبعث حيًا.

قال عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"كل نبي يأتي يوم القيامة وله ذنب إلا ما كان من يحيى بن زكريا"ثم دلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده إلى الأرض، فأخذ عودًا صغيرًا ثم قال:"وذلك أنه لم يكن له ما للرجل إلا مثل هذا العود، كذلك سماه الله"وسيدًا وحصورًا ونبيًا من الصالحين"."

قال ابن عيينة: أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاثة مواطن: يوم يولد فيخرج إلى دار هم، وليلة يبيت مع الموتى فيجاور جيرانًا لم ير مثلهم، ويوم يبعث فيشهد مشهدًا لم ير مثله قط، قال الله ليحيى بن زكريا في هذه الثلاثة مواطن:"وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيًا".

وعن الحسن قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"قال يحيى بن زكريا لعيسى بن مريم: أنت روح الله وكلمته، وأنت خير مني، فقال عيسى: بل أنت خير مني، سلم الله عليك، وسلمت على نفسي". والحضور: الذي لا يأتي النساء. والسيد: الذي يطيع الله ولا يعصيه، وقيل: الحليم، وقيل: السيد: الذي يملك غضبه، وقيل: الذي لا يغلبه غضبه، وقيل: سيدًا حصورًا: حليمًا تقيًا، وقيل: السيد: الحسن الخلق، وقيل: سيدًا كريمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت