إليه ما لا يليق بمنصبه عن طريق الذم أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزور أو عير بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة المعهودة لديه فيكفر بواحد مما ذكر إجماعا فيقتل ولا تقبل منه توبته عند أكثر العلماء وقد قتل خالد بن الوليد رضي الله عنه من قال: له (عند صاحبكم) وعد هذه الكلمة تنقيصا له - صلى الله عليه وسلم -.
ثم قال: ابن حجر (أو يرضى بالكفر ولو ضمنا كأن يشير على كافر بأن لا يسلم وإن لم يستشره أو سؤال الكفر لغيره لأنه رضي به أو يقول لمسلم: يا كافر بلا تأويل لأنه سمى الإسلام كفرا أو يسخر باسم الله تعالى أو نبيه بأن يصغره أو يسخر بأمر الله أو نهيه أو وعده أو وعيده كأن يقول: لو أمرني بكذا لم أفعله أو لو جعل القبلة هنا ما صليت إليها أو لو أعطاني الجنة ما دخلتها استخفافا أو عنادا أو يقول لو أخذني بترك الصلاة مع ما في من الشدة والمرض ظلمني أو قال: ظالم لمظلومه القائل(هذا الظلم بتقدير الله) أنا أفعل بغير تقدير الله أو قال: لو شهد عندي ملك أو نبي ما صدقته أو لو كان فلانا نبيا ما آمنت به أو قال: إن كان ما قال: ه النبي صدقا نجونا أو قيل له قلم أظافرك فإنه سنة فقال: لا أفعل وإن كان سنة استهزاء أو قال: لا حول ولا قوة إلا بالله لا تغني من جوع
ومثلها في ذلك سائر الأذكار كما هو ظاهر أو قال: المؤذن يكذب أو شبه صوته بناقوس الكفر أو استخف بالأذان أو سمى الله على محرم استهزاء أو قال: لا أخاف القيامة استهزاء أو قال: عن الله أنه لا يتبع السارق ناسبا العجز إليه أو نسب الله تعالى إلى جور في التحريم أو لبس زي كافر ميلا إلى دينه أو قال: اليهود خير من المسلمين أو قيل له ما الإيمان فقال: لا أدري استخفافا أو أنكر صحبة أبي بكر أو قذف عائشة رضي الله عنها لأنه مكذب للقرآن بخلاف غيرهما أو قال: أنا الله ولو مازحا أو قال: لا أدري حقه جحدا للواجبات أو قال: استخفافا شبعت من القرآن أو الصلاة أو الذكر أو نحو ذلك أو قال: أي شيء المحشر أو جهنم أو قال: لعنة الله على كل عالم إذا قصد الاستغراق لشموله الأنبياء أو الملائكة أو قال: أي شيء هذا الشرع وقصد الاستخفاف أو قال: إذا ظهرت الربوبية زالت العبودية وعنى بذلك رفع الأحكام أو أنه فني من صفاته الناسوتية إلى اللاهوتية أو أنه يرى الله عيانا في الدنيا أو يكلمة شفاها أو أنه يحل في صورة حسنة أو أنه أسقط