فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 510

أي: لا يحبون سماعها ولا يعرفون فحواها حتى لا يلتزموا بلوازمها ولا يقع على رؤوسهم مقتضاها!!

فإذا تلوت عليهم قوله تعالى:

{وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [الروم:31، 32] .

راحوا يتأولون وذهبوا يحرفون!!

وإذا قرأت عليهم قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ... وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً)

[الترمذي (2641) عن عبدالله بن عمرو وبنحوه أحمد. وأبو داود (4596) عن معاوية وللحديث شواهد وطرق وصححه كثير من العلماء ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة المحدث الألباني راجع السلسلة (204) ] .

فإذا ذكرت لهم أو أمامهم هذه النصوص نفروا نفورا شديدا!؟

العلامة الرابعة:

يدافعون عن الرجال والحزبيات أكثر من دفاعهم عن العقيدة والمنهاج!

فتجد أحدهم يدافع عن عين الرجل ولو كانت عنده طامات ومكفرات ما دام الرجل في حزبه أو جماعته ويؤيد فكره ويدافع عن حزبه وجماعته أكثر من دفاعه عن الإسلام

العلامة الخامسة:

يقللون من شأن العلم ويغمزون أصحابه وربما صدوا الناس عنه بدعاوى فارغة: (إلى متى نتعلم) ! (هل العلم يسقط الطواغيت) ! (هؤلاء علماء الحيض والنفاس) ! (هؤلاء قراء الكتب الصفراء) ! هؤلاء لا يفقهون الواقع)! (الأمة ليست بحاجة إلى علم هؤلاء العلماء ... ) (النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا إلى اليمن ليدعوا الناس ولم يكن عنده من العلم إلا قولوا لا إله إلا الله تفلحوا!) (كل مسلم مسؤول عن كل فرد في العالم لم يسلم أو لم يصله الإسلام)

وإذا وافقتهم فتوى عالم طاروا بها في كل مكان وهللوا لها وكبروا ... ومن قبل كانوا يصمون عالمها بكل قبيح ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت