فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 510

ودليل ذلك قول الله تعالى {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة 100]

الثاني:

الحذر كل الحذر من سلوك غير سبيلهم ... فتكون في {السبل} سبل الشيطان فتكون من الهالكين وأنت تظن أنك تحسن صنعا.

ودليل ذلك قوله تعالى {ومَنْ يُشَاقِقُ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء]

الثالث:

عند الدعوة إلى الوحدة الإسلامية ... هل على أصحاب السبيل أن يتركوا سبيلهم إلى {السبل} ليتحدوا مع أصحابها أم على أصحاب السبل ترك سبلهم إلى السبيل؟!

فتأمل ...

والإجابة واضحة جلية تمام الوضوح والجلاء أن أصحاب السبل هم الذين يتركون سبلهم ويرجعون إلى السبيل الواحد بل الأوحد الذي سلكه محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين.

ودليل ذلك قول الله تعالى {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] .

وقوله تعالى في وصية لقمان لابنه {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15]

وقوله تعالى في حق من أسرفوا على أنفسهم {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ 54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55} [الزمر: 55،54]

الرابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت