الباب عن سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قال: أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (رواه الترمذي)
ثم بين لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفرقة الناجية منها فقال: (ما أنا عليه وأصحابي) فهذا هو الشفاء والبيان والأمر الواضح والصراط المستقيم فعليك به
وختاما أقول مستشهدا ربي سبحانه ما كان من حق في كلامي هذا فإني أدين لله به حتى ألقاه وما كان فيه من خطأ فإني راجع عنه في حياتي وبعد مماتي وما من أحد من الناس أنفع لي في الدنيا مخففا عني في قبري وبين يدي ربي من رجل يبصرني بخطئي فأصلحه والله المستعان
والحمد لله رب العالمين
كتبه / أبو محمد
عبد الله بن عبد الحليم بن محمد السيسي