وعن الحسن في قوله"إن إبراهيم كان أمة قانتًا"قال: الأمة: الذي يؤخذ عنه العلم.
وقال ابن عمر: الأمة: الذي يعلم الناس دينهم.
وعن عبد الله بن شداد قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الأواه؟ قال: الأواه: الخاشع الدعاء المتضرع ثم قرأ"إن إبراهيم لأواه حليم".
وقال ابن عباس: الأواه: الموقن.
وقال عبد الله: الأواه: الرحيم.
وعن كعب في قوله تعالى وتقدس"إن إبراهيم لحليم أواه منيب"قال: كان يتأوه، يقول: اوه، إذا ذكر النار اوه اوه.
وعن أبي ميسرة: الأواه: المسبح.
وعن الحسن"إن إبراهيم لحليمٌ أواهٌ منيب"قال: كان إذا قال قال لله، وإذا عمل عمل لله. وإذا نوى نوى لله.