فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 10576

وعن الحسن في قوله"إن إبراهيم كان أمة قانتًا"قال: الأمة: الذي يؤخذ عنه العلم.

وقال ابن عمر: الأمة: الذي يعلم الناس دينهم.

وعن عبد الله بن شداد قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الأواه؟ قال: الأواه: الخاشع الدعاء المتضرع ثم قرأ"إن إبراهيم لأواه حليم".

وقال ابن عباس: الأواه: الموقن.

وقال عبد الله: الأواه: الرحيم.

وعن كعب في قوله تعالى وتقدس"إن إبراهيم لحليم أواه منيب"قال: كان يتأوه، يقول: اوه، إذا ذكر النار اوه اوه.

وعن أبي ميسرة: الأواه: المسبح.

وعن الحسن"إن إبراهيم لحليمٌ أواهٌ منيب"قال: كان إذا قال قال لله، وإذا عمل عمل لله. وإذا نوى نوى لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت