وعن مجاهد في قوله تعالى"واجعل لي لسان صدق في الآخرين"قال: ما أراد إلا الثناء الحسن. قال: فليس من أمة إلا وهي توده.
وقال سفيان في قوله"وتركنا عليه في الآخرين"قال: الثناء.
وعن عكرمة في قوله تعالى"وآتيناه أجره في الدنيا"قال: هو لسان الصدق الذي جعله الله له. قال: والأمم كلها تتولى إبراهيم، اليهود والنصارى والناس أجمعون، ويشهدون له بالعدل، وذلك لسان الصدق، وهو الأجر الذي آتاه في الدنيا.
وعن أبي هريرة
في قوله تعالى"زيتونة لا شرقية ولا غربية"قال: قلب إبراهيم عليه السلام، لا يهودي ولا نصراني.
وعن قتادة في قوله تعالى"وجعلها كلمة باقية في عقبه"قال: التوحيد والإخلاص، لا يزال في ذريته من توحيد الله عز وجل.
قال علي بن أبي طالب: كان الرجل يبلغ الهرم ولم يشب، وكان الرجل يأتي القوم وفيهم الرجل وولده فيقول: أيكم أبوكم، لا يعرف الأب من الابن، فقال إبراهيم: رب اجعل لي شيئًا أعرف به فأصبح رأسه ولحيته أبيضين.