فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 10576

فقدت حلاوة ذكرك من قلبي، لأنك لو جمعت البلاء كله علي بعد أن لا أفقدك من قلبي ما وجدت للبلاء ألمًا، فأوحى الله عز وجل إليه:"يا أيوب إنك لتنظر إلي غدًا"، قال: يا رب بهاتين العينين، فقال له عز وجل:"يا أيوب أجعل لك عينين يقال لهما: البقاء، فتنظر إلى البقاء بالبقاء".

قال وهب بن منبه: لم يكن أصاب أيوب الجذام ولكنه أصابه أشد منه، كان يخرج في جسده مثل ثدي المرأة ثم يتفقأ.

قال طلحة بن مصرف: قال إبليس: ما أصبت من أيوب شيئًا أفرح به إلا أني كنت إذا سمعت أنينه علمت أني قد أوجعته.

قال سفيان: لم يفقه عندنا من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة.

قال ابن عباس: اتخذ إبليس تابوتًا فجلس في الطريق وجعل يداوي المرضى قال: فمرت به امرأة أيوب، فقالت له: هل لك أن تداوي هذا المبتلى؟ قال: نعم بشرط إن أنا شفيته أن يقول أنت شفيتني لا أريد منه أجرًا غيره.

قال: فأتت أيوب فذكرت ذلك له.

قال: ويحك ذاك الشيطان، لله علي إن عافاني لأجلدنك مائة جلدة قال: فلما عوفي قال الله له:"خذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث"قال: فاتخذ عذقًا في مئة شمراخ فضربها به ضربةً واحدة.

قال وهب بن منبه: قال إبليس لامرأة أيوب: بم أصابكم ما أصابكم؟ قالت: بقدر الله، قال: وهذا أيضًا! فاتبعيني فاتبعته، فأراها جميع ما ذهب منهم في واد، فقال: اسجدي لي وأرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت