فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 10576

قال خالد بن صفوان: من صحب السلطان بالصحة والنصيحة كان أكثر عدوًا ممن صحبه بالغش والخيانة، لأنه يجتمع على الناصح عدو الوالي وصديقه بالعداوة والحسد، فصديق الوالي ينافسه في منزلته، وعدو الوالي يعاديه لنصيحته.

قال خالد بن صفوان: إن جعلك الوالي أخًا فاجعله سيدًا، ولا يحدثن لك الاستئناس به غفلة ولا تهاونًا.

قال خالد بن صفوان: إن سأل الوالي رجلًا غيرك فلا تكن أنت المجيب، فإن ذلك خفة بالسائل والمسؤول.

وقال خالد بن صفوان: خير ما يدخر الآباء للأبناء اصطناع الأيادي عند ذوي الأحساب.

وقال خالد بن صفوان: إذا رأيت محدثًا يحدث حديثًا قد سمعته، أو يخبر خبرًا قد علمته، فلا تشاركه فيه حرصًا على أن تعلم من حضرك أنك قد علمته، فإن ذلك خفة وسوء أدب.

وقال: ابذل لصديقك مالك، ولمعرفتك بشرك وتحيتك، وللعامة رفدك وحسن محضرك، ولعدوك عدلك، واضنن بدينك وعرضك عن كل أحد وقال خالد بن صفوان: استصغر الكبير في طلب المنفعة، واستعظم الصغير في ركوب المضرة.

وقال: لولا أن المروءة تشتد مؤنتها، ويثقل حملها، ما ترك اللئام للكرام منها مبيت ليلة، فلما ثقل حملها، واشتدت مؤنتها حاد عنها اللئام واحتملها الكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت