فهرس الكتاب

الصفحة 5760 من 10576

كان لي بنون سبعة فأخذت منهم واحدًا وبقّيت لي ستة، وكانت لي أطراف أربعة، فأخذت مني طرفًا وبقّيت لي ثلاثة. وايمك لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت.

فلما قدم المدينة جاء رجل من قومه يقال له عطاء بن ذؤيب، فقال: يا أبا عبد الله ما كنا نحتاج أن نسابق بك، ولا نصارع بك، ولكنا كنا نحتاج إلى رأيك والأنس بك، فأما ما أصبت به فهو أمر ذخره الله لك، وأما ما كنا نحب أن يبقى لنا منك فقد بقي.

وفي حديث غيره بمعناه، قال عروة: ما عزاني أحد عن رجلي مثلك.

ونشرت رجل عروة في دمشق. ولما نظر عروة إلى رجله في الطست حين قطعت قال: اللهم إنك تعلم أني لم أمش بها إلى معصية قط. وما ترك حزبه تلك الليلة. قال: وقعد بنوه يخنّون، يعني يبكون، فقال: يا بنيّ إن أباكم لم يكن فرسًا يراهن عليه، قد أبقي لي خير خلتين: ديني وعقلي.

كان عروة يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر، ومات وهو صائم، فجعلوا يقولون له: أفطر، فلم يفطر.

قال أبو الزناد: اجتمع في الحجر مصعب بن الزبير، وعروة بن الزبير، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، فقالوا: تمنوا، فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى الخلافة. وقال عروة: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم. وقال مصعب: أما أنا فأتمنى إمرة العراق، والجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت