فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 10576

قال أبو قيس: رأيت إبراهيم يأخذ بالركاب لعلقمة.

خرج عبد الله بن مسعود على أصحابه وهم يتذاكرون ويتدارسون: علقمة والأسود ومسروق وأصحابهم، فوقف عليهم، فقال: بأبي وأمي العلماء، بروح الله ائتلفتم، وكتاب الله تلوتم، ومسجد الله عمرتم، ورحمة الله انتظرتم، أحبكم الله وأحب من أحبكم.

قال علقمة: أتي عبد الله بشراب، قال: أعط علقمة، أعط مسروقًا، قال: فكلهم قال: إني صائم، قال:"يخافون يومًا تتقلّب فيه القلوب والأبصار".

قال إبراهيم: كانعلقمة يقرأ القرآن في خمسٍ، والأسود في ستٍّ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع.

وحدث علقمة: أنه قرأ القرآن في ليلة، طاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتى المقام، فصلى عنده فقرأ بالمئتين، ثم طاف أسبوعًا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعًا، ثم أتى المقام، فصلى عنده، فقرأ بقية القرآن.

وعن الشعبي قال: إن كان أهل بيت خلقوا للجنّة منهم أهل هذا البيت: علقمة والأسود.

قال مالك بن الحارث: قيل لعلقمة: ألا تخرج فتحدث الناس؟ قال: أخرج فيتبعون عقبي، فيقولون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت