فهرس الكتاب

الصفحة 6503 من 10576

حازم، عن أبيه، قال: سئل علي بن الحسن عن أبي بكر وعمر، ومنزلتهما من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: كمنزلتهما اليوم، هما ضجيعاه.

وعن مالك، قال: قال لي أمير المؤمنين هارون: يا مالك، كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر من النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، قربهما منه في حياته كقرب مضجعهما بعد وفاته. قال: شفيتني يا مالك، شفيتني يا مالك.

عن عبد الله بن مصعب، قال: قال لي أمير المؤمنين: يا أبا بكر، ما تقول في الذين يشتمون أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقلت: زنادقة، يا أمير المؤمنين. قال: ما علمت أحدًا قال هذا غيرك، فكيف ذلك؟ قال: قلت: إنّما هم قوم أرادوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يجدوا أحدًا من الأمّة يتابعهم على ذلك فيه، فشتموا أصحابه؛ يا أمير المؤمنين ما أقبح با لرّجل أن يصحب صحابة السّوء! فكأنّهم قالوا: رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صحب صحابة السّوء! فقال لي: ما أرى الأمر إلاّ كما قلت. كان مالك بن أنس، يقول: كان صالحو السّلف يعلّمون أولادهم حبّ أبي بكر وعمر، كما يعلّمون السّورة من القرآن.

عن عقبة، قال: ما أدركت أحدًا ممّن كنّ نأخذ منه كان يفضّل على أبي بكر وعمر أحدًا بعد النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وعن سفيان الثّوري، قال: من فضّل عليًا على أبي بكر وعمر فقد أزرى على اثني عشر ألفًا من أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت