فهرس الكتاب

الصفحة 6502 من 10576

قبولًا للعذر، سهل الحجاب، مفتوح الباب، يتحرّى الصّواب، بعيد من الإساءة، رفيق بالضعيف، غير صخّاب، كثير الصّمت، بعيد من العيب.

عن عبد العزيز بن حفص الوالبيّ، قال: قلت للحسن: حبّ أبي بكر وعمر سنّة؟ قال: لا، فريضة.

عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: أن رجلًا جاءه، فقال: انعت لي أبا بكر وعمر. فقال ربيعة: ما أدري كيف أنعمتها لك، أمّا هما فقد سبقا من كان معهما، وأتعبا من كان بعدهما.

قال المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: فضل النّاس عمر في أربع؛ في الأسرى إذ قال لرسول الله عليه وسلم: اضرب أعناقهم. فنزل"ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض". وقوله للنبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اضرب على أزواجك حجابًا. فقالت زينب: يا ابن الخطّاب، تغار علينا والوحي ينزل علينا في بيوتنا؟ فأنزل الله تعالى:"وإذا سألتموهنّ متاعًا فاسألوهنّ من وراء حجاب".

وقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اللهم أيدّ الإسلام بعمر بن الخطّاب". وكان أول من بايع أبا بكر.

عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: جاء بلال يريد أن يستأذن على عمر، فقلت: إنه نائم. فقال: يا أسلم، كيف تجدون عمر؟ فقلت: خير النّاس، إلاّ أنه إذا غضب فهو أمر عظيم. فقال بلال: لو كنت عنده إذا غضب، قرأت عليه القرآن حتى يذهب غضبه.

عن ابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت