فهرس الكتاب

الصفحة 8504 من 10576

عن عائشة أم المؤمنين، قالت: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجرته، فسمع حسًا فاستنكره، فذهبوا فنظروا، فإذا الحكم كان يطلع على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلعنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما في صلبه، ونفاه.

فأما ما روى في تفسير الشجرة الملعونة أنها بنو أمية فلم يصح.

عن سعيد بن عامر، قال: قضى عمر بن عبد العزيز بقضية، فقال له رجل: خالفت جدك. ففزع فقال: أي جد؟ فقال: مروان. قال: فما التفت إليه، وكان توهمه عمر بن الخطاب.

عن ابن شهاب، قال: اجتمع مروان وابن الزبير يومًا عند عائشة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجلسا في حجرتها، وعائشة في بيتها، وبينهم الحجاب، فساءلا عائشة وحدثتهما، فقال مروان:"من الطويل"

من يشأ الله يخفضه بقدرته ... وليس لمن لم يرفع الله رافع

فقال ابن الزبير:

فوض إلى الله الأمور إذا غرت ... وبالله لا بالأقربين تدافع

فقال مروان:

داو ضمير القلب بالبر والتقى ... لا يستوي قلبان قاس وخاشع

فقال ابن الزبير:

لا يستوي عبدان عبد مصلم ... عتل لأرحام الأقارب قاطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت