فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 10576

العلماء بالنسب قال: مازن بن ذهل بن ثعلبة الحصن، هو ابن عكابة بن صعب بن علي، ثم ساق النسب إلى ربيعة بن نزار، فإذا قيل الشيباني لم يفد المطلق من هذا إلا ولد شيبان بن ثعلبة الحصن، وإذا قلت الذهلي لم يفد مطلق هذا إلا ولد ذهل بن ثعلبة الحصن فينبغي أن يقال أحمد بن حنبل الذهلي. على الإطلاق.

كان أحمد إمامًا في النقل وعلمًا في الزهد والورع، وكان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. أصله مروزي، وقدمت به أمه بغداد ونو حمل وولدته بها.

قال يحيى بن معين: ما رأيت خيرًا من أحمد بن حنبل قط، ما افتخر علينا قط بالعربية ولا ذكرها.

وقال: ما سمعت أحمد بن حنبل يقول: أنا من العرب قط.

قال محمد بن الفضل: وضع أحمد بن حنبل عندي نفقته، فكان يجيء في كل يوم فيأخذ منه حاجته، فقلت له يومًا: يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب فقال: يا أبا النعمان، نحن قوم مساكين، فلم يزل يدافعني حتى خرج ولم يقل لي شيئًا.

ولد أحمد بن حنبل في سنة أربع وستين ومئة في ربيع الأول، وطلب الحديث في سنة تسع وسبعين وهو ابن ست عشرة.

ومات في رجب يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين ومئتين وسنه سبع وسبعون سنة وكان رجلًا حسن الوجه، ربعة من الرجال، يخضب بالحناء خضابًا ليس بالقاني، في لحيته شعرات سود، وكانت ثيابه غلاظًا إلا أنها بيض، وكان يعتم وعليه إزار.

وقيل: كان شيخًا مخضوبًا طوالًا أسمر شديد السمرة. رحمه الله.

وجده حنبل بن هلال ولي سرخس، وكان من أبناء الدعوة.

كان أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ثقة، ثبتًا، صدوقًا، كثير الحديث، وقد كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت