فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 562

[1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الطهارة [1] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

لما كان هذا الشرع هو خاتم الأديان تكفل الله عز وجل بحفظه؛ حتى يستمر الدين الصحيح إلى قيام الساعة. ومن حفظ هذا الشرع حفظ السنة ومعرفتها رواية ودراية، ومما ينبغي لطالب العلم معرفته في ذلك معرفة كتب السنة، وأدلة أصحاب المذاهب الفقهية، ومراتب الصحة والضعف في الحديث حتى يستطيع أن يرجح بين الأقوال، وأن يعبد الله على بصيرة، وألا يكون نظره إلى الحديث قاصرًا، بحيث إذا رأى علة في الحديث تركه، فقد يكون لهذا الحديث قرائن احتفت به فأزالت تلك العلة وجعلته صحيحًا للعمل.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فليس بخاف أن الله سبحانه وتعالى قد جعل الأمة على بينة وعلى صراط مستقيم، وذلك أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظ كتابه وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن تبدل تبديلًا، لأن الله جل وعلا قد جعل وحيه على رسوله عليه الصلاة والسلام خاتمًا لسائر ما سلف من الكتب؛ وذلك لكي تبقى ويبقى الناس على شريعة وبينة واضحة إلى قيام الساعة, وقد خص الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام بجملة من الخصائص: منها: أنه عليه الصلاة والسلام مبعوث إلى الناس كافة، ولهذا قال الله جل وعلا: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [سبأ:28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت