فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 562

[11] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الطهارة [11] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

من علامات ضعف الحديث أن يأتي على طريقة لم تعرف عن السلف، أو أن يكون المتن على أسلوب غير أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم المعروف عنه كحديث الحسن: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل قائمًا وأن يحتبي بثوب واحد ... ) إلى آخره. ومن الأحاديث المعلة في كتاب الطهارة أيضًا حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في مسجده) وذلك بسبب ابن لهيعة وهو ضعيف الحفظ، ومنها حديث النهي عن البول في الجحر؛ للتشكيك في سماع قتادة من عبد الله بن سرجس، وحديث عقبة: (ما أبالي قضيت حاجتي بين القبور أو في السوق) فالصحيح وقفه عليه.

حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل قائمًا وأن يحتبي بثوب واحد ... )

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فتكلمنا في المجلس الماضي على جملة من الأحاديث المعلة، وسنكمل ما يناسبه في هذا المجلس: الحديث الأول: هو حديث الحسن، قال: حدثني بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو هريرة و عبد الله بن عمر و جابر بن عبد الله و أنس بن مالك و عمران بن حصين و معقل و عبد الله بن عمرو و أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يزيد بعضهم على بعض: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل قائمًا، وأن يحتبي بثوب واحد، وأن ينتعل قائمًا، وأن يبول في الماء الراكد، وأن يستقبل ببوله الشمس والقمر والقبلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت