وهو حديث منكر تفرد به عبد الرحمن بن بكار كما رواه البزار في كتابه المسند، تفرد به عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه وهو بكار عن أبيه وهو عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه، وأبوه أبو بكرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الخبر خبر منكر، حيث تفرد به عبد الرحمن بن بكار، ولا يعلم عن أبي بكرة إلا بهذا الطريق، و عبد الرحمن بن بكار مجهول هو وأبوه، فهذا الحديث إسناده مسلسل بالمجاهيل، تفرد به عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن أبيه عن أبيه أبي بكرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد أعل هذا الخبر البزار كما في كتابه المسند بتفرد عبد الرحمن بن بكار به عن أبيه.
الحديث السادس: هو حديث أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يخلل لحيته) .هذا الحديث رواه ابن عدي وغيره من حديث عمر بن سليم الباهلي عن أبي غالب عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأبو غالب قال فيه بعض العلماء: إنه ليس بقوي، وهو ممن لا يحتج بمفاريده، وتفرد بروايته هذه عمر بن سليم الباهلي عن أبي غالب وهو ممن لا يحتج بمفاريده، وخولف في ذلك فعمر بن سليم يرويه مرفوعًا، وجاء موقوفًا رواه البخاري في كتابه التاريخ من حديث آدم أبي عباد عن أبي غالب عن أبي أمامة موقوفًا وهو الصواب، والخبر في هذا منكر مرفوعًا.
حديث ابن عمر: (أنه كان يخلل لحيته يضع أصابعه في وسط لحيته فيدلكها)
الحديث السابع: هو حديث عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يخلل لحيته، يضع أصابعه في وسط لحيته فيدلكها) .