وبالنسبة للصحابة لا نتكلم في مفاريدهم، لا نقول: تفرد ابن عمر، وتفرد أبو هريرة، ولكن نقول بتفردات أصحابهم عنهم، لأنهم في مقام العدالة والفضل في أبواب الرواية، في أمور الرواية سواءً جاءنا صحابي مجهول، أو جاءتنا صحابية، أو جاءنا أبو بكر، فهذه قنطرة واحدة لا نخوض في تراتيبهم، نعم لدينا أبواب أخرى ليست من أمور العلل وهي فضائل الصحابة: فالعشرة المبشرون بالجنة أفضلهم الخلفاء، وأفضل الخلفاء أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، فهذه مسألة أخرى. أما في أمور العلل فالصحابة كلهم في صفحة واحدة من صفحات الفضل. نكتفي بهذا. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
[12] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)