[5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في الطهارة [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
من الأحاديث المعلة حديث: (ما ألقى البحر أو جزر عنه ميتًا فكلوه وما طفا عليه ميتًا فهو حرام) ، وحديث: (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) ، وحديث: (ستر ما بين عورات بني آدم وأعين الجن قول: باسم الله) . ومما ينبغي لطالب العلم مراعاة تركيب الإسناد، فقد يكون الراوي مشهورًا بالرواية عن شيخ لكنه أحيانًا يذكر واسطة لم يشتهر بالرواية عنها. وعليه أيضًا أن يراعي أمورًا عند الحكم على رواية المدلس منها: معرفة نوع التدليس، وأن المدلس أحيانًا لا يدلس إلا عن أناس محدودين، ومن اشتهر بكثرة الرواية من المقل ونحو ذلك.
حديث: (ما ألقى البحر أو جزر عنه ميتًا فكلوه وما طفا عليه ميتًا فهو حرام)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنتكلم في هذا اليوم على جملة من الأحاديث المعلة في أبواب الطهارة. الحديث الأول: حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما ألقى البحر أو جزر عنه ميتًا فكلوه، وما طفا عليه ميتًا فهو حرام) .هذا الحديث رواه أبو داود و ابن ماجه في كتابه السنن من حديث يحيى بن سليم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.