فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 562

[15] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الطهارة [15] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

وردت أحاديث عدة في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته في الوضوء، فوردت عن عثمان وعمار وأنس وعائشة وأبي بكرة وغيرهم ولكن جميعها لا يخلو من مقال، ولا يصح منها شيء، لكنه ثبت التخليل عن جماعة من السلف، فهو أمر مستحب. ومن الأحاديث المعلة حديث ابن عباس والربيع بنت معوذ في مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه وأذنيه في الوضوء.

حديث عثمان: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وخلل أصابعه ولحيته)

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فنكمل الأحاديث المعلة في الطهارة: أول الأحاديث هذا اليوم: هو حديث عثمان: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وخلل أصابعه ولحيته) . هذا الحديث رواه الإمام أحمد و أبو داود و النسائي وغيرهم من حديث عامر بن شقيق عن شقيق بن سلمة أبي وائل عن عثمان بن عفان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه إسرائيل عن عامر بن شقيق، وقد اختلف على إسرائيل في روايته، فرواه عنه جماعة بذكر التخليل مع صفة الوضوء فالحديث طويل، ففي بعض طرقه ذكر التخليل وفي بعضها لم يذكره. ورواه عن إسرائيل جماعة وذكروا التخليل فيه، فرواه سفيان و ابن مهدي و مالك بن إسماعيل و خلف بن الوليد و أبو عامر العقدي كلهم رووه عن إسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق عن عثمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا التخليل فيه، وخالفهم في ذلك وكيع بن الجراح و يحيى بن آدم و أسد بن موسى كلهم رووه عن إسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق عن عثمان ولم يذكروا التخليل فيه، فبعض الرواة من هؤلاء تارة يذكر التخليل، أعني وكيعًا و يحيى بن آدم وتارةً لا يذكرونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت