فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 562

حديث:(أن النبي عليه الصلاة والسلام تيمم في مربد للنعم وهو يرعى بيوت المدينة)

الحديث السادس: ما يرويه نافع عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن النبي عليه الصلاة والسلام تيمم وهو في مربد للنعم) ، وهو المكان يكون للإبل توسم به ويكون مراحًا لها، (وهو يرعى بيوت المدينة) .هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم مع إمكانه أو مع رؤيته البيوت، والبيوت فيها الماء، ولكن هذا الحديث منكر، لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعًا، وعلته في هذا التفرد، والعلة في حديث نافع عن عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى التفرد في ذلك، والتفرد في هذا أن سائر أصحاب نافع يروونه عن نافع عن عبد الله بن عمر، ويجعلونه من فعل عبد الله بن عمر. وهذا الحديث يرويه محمد بن سنان أيضًا عن عمرو عن هشام عن عبيد الله، ويجعلونه مرفوعًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصواب فيه الوقف. رواه مالك بن أنس في كتابه الموطأ، ورواه أيضًا أيوب عن نافع عن عبد الله بن عمر، ورواه سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن نافع عن عبد الله بن عمر، ورواه أبو معشر عن نافع عن عبد الله بن عمر، كل هؤلاء يروونه عن نافع عن عبد الله بن عمر موقوفًا عليه. يعني: هو الذي تيمم في مربد الإبل، وهو يرى بيوت المدينة.

حديث ابن عباس: (أن رسول الله تيمم، فقيل له: إنه في مكان ما ماءً ... )

وهذا الحديث له شاهد وهو الحديث السابع في حديثنا هذا، وهو حديث عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تيمم، فقيل له: إنه في مكان ما ماءً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أدري أأصل إليه، أم أبلغه، أم لا؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت