السؤال: [ماذا يعني قول البخاري في الحديث: حسن؟] .الجواب: حسن الحديث، هو جاء في سياق قول البخاري رفعه هشام وهو حافظ، رفعه هشام وهذه قرينة على تقويته للحديث، وإلا لو أطلق البخاري الحسن مجردًا على حديث فإن هذا لا يؤخذ منه على الإطلاق التصحيح، ولا تقوية الحديث، فقد يكون ذلك أنه أراد الغرابة أو النكارة في المتن أو الإسناد.
السؤال: [هل تعتبر فتيا الراوي من قرائن تصحيح الحديث؟] الجواب: نقول: أحيانًا فتيا الراوي تؤيد بعض الوجوه ويقال بها، حديث علي بن أبي طالب يرويه أبو حرب عن أبيه، وهؤلاء ليسوا فقهاء لكن يرويه عنهم قتادة، وهو فقيه، وقتادة يقول بتقييده بالطعام، وأنه إذا طعم يغسل منه، وهذا ذكره غير واحد كأبي داود في كتابه السنن ذكره عنه في حديث هشام عن قتادة ذكره بعد سياق الخبر، وهذا يؤيد الحديث من وجهين: من جهة الفقه، ومن جهة الصحة، وهذا من القرائن، فقد ذكرنا أن الإسناد إذا كان فيه راو من الرواة فقيه وعمل بالحديث الذي رواه فإن هذا من قرائن الصحة وفي حال المخالفة يكون من قرائن الضعف.