هذا الحديث رواه الإمام مالك في كتابه الموطأ, ورواه عنه الإمام أحمد و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجه , وكذلك ابن خزيمة و ابن حبان و الدارقطني و الدارمي وغيرهم, كلهم عن مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة عن المغيرة بن أبي بردة عن أبي هريرة عليه رضوان الله تعالى، وتوبع الإمام مالك عليه رحمة الله كما رواه الحاكم في كتابه المستدرك. ورواه الدارقطني من حديث عبد الرحمن بن إسحاق و إسحاق بن إبراهيم عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة عن المغيرة بن أبي بردة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء هذا الحديث أيضًا من وجوه عدة لا تخلوا من ضعف؛ كما رواه الحاكم، والدارقطني من حديث محمد بن غزوان عن الأوزاعي عن الأعمش عن أبي سلمة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك رواه الدارقطني في كتابه السنن من حديث إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطريق الأول معول بمحمد بن غزوان؛ فإنه قد تفرد به من هذا الوجه ولا يصح حديثه. وأما الطريق الثاني الذي رواه الدارقطني من حديث إبراهيم بن سعد، فإنه قد تفرد به عبد الله بن محمد القدامي عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك جاء الخبر من حديث سعيد بن سلمة و المغيرة بن أبي بردة من وجوه متعددة, فقد جاء من حديث يحيى بن سعيد عن المغيرة بن أبي بردة عن رجل من بني مدلج. وجاء أيضًا من حديث يحيى بن سعيد عن المغيرة بن أبي بردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء من حديث الليث بن سعد عن يزيد بن حبيب عن المغيرة بن أبي بردة به. وجاء من حديث الليث بن سعد عن الجلاح أبي كثير عن المغيرة بن أبي بردة به.