فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 562

وأيضًا الحديث يعضد الحديث الآخر, ولكن هذا في أبواب ضيقة, وأقوى أنواع التقوية في هذا أن تتعدد بلدان الحديث مع وجود الفتوى عليه, وقلنا بالتعدد دفعًا للمواطأة والوهم والغلط, فيوجد إسناد في العراق وإسناد في مصر وإسناد في خراسان وإسناد في الكوفة فهذه متنوعة, وعادة الإشاعة والخبر يكون في الناس في بلدة واحدة فتجد أنه من أهل هذه البلدة, فيكون مصدر الخبر إذا كان لم يوجد عند غيره, لكن إذا وجد في البلد الفلاني والبلد الفلاني, والبلد الفلاني, وتعددت مصادر الخبر, ضعف أن يكون إشاعة بل يكون له مصدر وأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت