العلامة العاشرة:
يدافعون عن الرجال والحزبيات أكثر من دفاعهم عن العقيدة والمنهاج!
فتجد أحدهم يدافع عن عين الرجل ولو كانت عنده طامات ومكفرات ما دام الرجل في حزبه ويؤيد فكره ويدافع عن حزبه أكثر من دفاعه عن الإسلام.
العلامة الحادية عشرة:
يقللون من شأن العلم ويغمزون أصحابه وربما صدوا الناس عنه بدعاوى فارغة: (إلى متى نتعلم) ! (هل العلم يسقط الطواغيت) ! (هؤلاء علماء الحيض والنفاس) ! (هؤلاء قراء الكتب الصفراء) ! هؤلاء لا يفقهون الواقع)! (الأمة ليست بحاجة إلى علم هؤلاء العلماء ... ) (النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا إلى اليمن ليدعواالناس ولم يكن عنده من العلم إلا قولوا لا إله إلا الله تفلحوا!) (كل مسلم مسؤول عن كل فرد في العالم لم يسلم)
وإذا وافقتهم فتوى عالم طاروا بها في كل مكان وهللوا لها وكبروا ... ومن قبل كانوا يصمون عالمها بكل قبيح ...
وإذا عارضهم عالم بفتوى انتقصوا منه في كل محضر ومقام ومن قبل كانوا يرون أنه إمام!!
وإننا نعظ إخواننا أن لا يكونوا كالذين قال: الله فيهم:
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قالوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قال: آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ} [محمد: 16] .
وبيان شأن العلم وفضله وأدلة ذلك أشهر من أن تذكر.
وأدلته وأهميته أشهر من أن تذكر هنا.
وحسب العاقل منها قوله تعالى:
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [محمد: 19] .
فقدم العلم على الاعتقاد والقول والعمل وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة جعلنا الله وإياكم منها وجنبنا وإياكم البدع وأهلها.