فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 455

1 -صلاة الظهر: ويبدأ وقتها من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله ; ويستحب تعجيلها في أول الوقت ; عن سماك سمع جابر بن سمرة قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دحضت الشمس صلى الظهر) صححه الألباني، إلا في شدة الحر ; فيستحب تأخيرها إلى أن ينكسر الحر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم) صححه الألباني.

2 -صلاة العصر: يبدأ وقتها من نهاية وقت الظهر , أي: من مصير ظل كل شيء مثله , ويمتد إلى اصفرار الشمس , ويسن تعجيلها في أول الوقت، عن بن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة) صححه الألباني، وهي الصلاة الوسطى التي نص الله على فضلها في قوله تعالى (حَافِظُواْ عَلَى الصّلَوَاتِ والصّلاَةِ الْوُسْطَىَ وَقُومُواْ للّهِ قَانِتِينَ) البقرة 238، عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق (حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا) صححه الألباني، وتأخير صلاة العصر إلى الاصفرار لا يجوز، عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فقال قوموا فصلوا العصر قال فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا) صححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت