البكاء في الصلاة ان كان من خوف الله تعالى وذكر الجنة والنار فذلك ممدوحا وجائز لقوله تعالى (ويخرون للأذقان يبكون و يزيدهم خشوعا) الإسراء. ولما رواه عبدالله بن الشخير عن أبيه قال (أتيت رسول الله وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء(صححه الألباني.
يجوز خلع النعل أثناء الصلاة للحاجة وذلك لما ثبت عن أبي سعيد الخدري بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال (ما حملكم على إلقائكم نعالكم قالوا رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا وقال إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما) صححه الألباني.
يباح المصلي إصلاح ثوبه أو حك جسده أثناء الصلاة فعن جرير الضبي قال: (كان علي إذا قام في الصلاة وضع يمينه على يساره، ولا يزال كذلك حتى يركع إلا ان يصلح ثوبه أو يحك جسده) البخاري.