اعلم حفظك الله من كل مكروه أنه: يباح للصائم الاغتسال في نهار رمضان للتبرد عن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال (لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ مِنْ الْعَطَشِ أَوْ مِنْ الْحَرِّ) صححه الألباني.
اعلم وفقك الله أن: من أدركه الفجر وهو جنب فاغتسل بعد الفجر فصيامه صحيح والدليل حديث عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ (قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ) متفق عليه.
اعلم أرشدك الله لطاعته أن: مباشرة الصائم أهله في نهار رمضان إذا قدر على ضبط نفسه مباحة والدليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ) متفق عليه , أما إن كان قوى الشهوة وخشي عليه أن يقع في المحظور وهو الجماع فالأولى له وهذا حاله أن لا يباشر وكأن السيدة عائشة أشارت إلى ذلك في الحديث السابق في قولها (وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ) , ولقوله صلى الله عليه و سلم (كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ) متفق عليه.