وَسَلَّمَ (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا فَذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) متفق عليه , ومن آمن من الناس حين طلوع الشمس من مغربها لا ينفعه إيمانه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْه) مسلم.
باب في ما جاء في الموت وخروج الروح
من مقدمات اليوم الآخر الموت، وهو القيامة الصغرى , والقيامة الصغرى: هي وفاة كل شخص عند انتهاء أجله، وبها ينتقل من الدنيا إلى الآخرة , قال تعالى (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ) , والموت مكتوب على كل إنسان قال تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) .
باب في ما جاء في فتنة القبر