-الصحابي: هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم أو راه مؤمنًا به ومات على ذلك فيدخل فيه من ارتد ثم رجع إلى الإسلام , والصحابة كلهم ثقات عدول تقبل رواية الواحد منهم وإن كان مجهول ولذلك قالوا جهالة الصحابي لا تضر والصحابة عدد كثير لا يمكن الجزم بحصرهم على وجه التحديد لكن قيل على وجه التقريب إنهم يبلغون مائة وأربعة عشر ألفًا , ومن الصحابة من أكثر التحدث فكثر الأخذ عنه مثل:-
أبي هريرة رضي الله عنه روي عنه (5374)
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما روي عنه (2630)
أنس بن مالك رضي الله عنه روي عنه (2286)
وعائشة رضي الله عنها روي عنها (2210)
عبدالله بن عباس رضي الله عنهما روي عنه (1660)
جابر بن عبدالله رضي الله عنهما روي عنه (1540)
-المخضرم: المخضرم هو من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ولم يجتمع به , والمخضرمون طبقة مستقلة بين الصحابة والتابعين , وقد ذكر بعض العلماء نحوًا من أربعين شخصًا منهم: - الأحنف بن قيس - الأسود بن زيد سعد بن إياس - عبدالله بن عكيم - أبومسلم الخولاني - عمروبن ميمون - النجاشي ملك الحبشة , وحديث المخضرم من قبيل مرسل التابعي فهو منقطع.
-التابعي: هو من اجتمع بالصحابي مومنًا بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك , والتابعون كثيرون لا يمكن حصرهم وهم ثلاث طبقات:
الطبقة الكبرى: وهو من كان أكثر روايتهم عن الصحابة , مثل سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير وعلقمة بن قيس.
الطبقة الوسطى: هو من كثرت روايتهم عن الصحابة وعن كبار التابعين , مثل الحسن البصرى ومحمد بن سرين و مجاهد و عكرمة و قتادة و الشعبي و الزهرى و عطاء وعمر بن عبد العزيز و سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب.
الطبقة الصغرى: وهو من كانت أكثر روايتهم عن التابعين ولم يلتقوا إلا بالعدد القليل من الصحابة , مثل إبراهيم النخعي و أبي الزناد و يحيى بن سعيد.