العمل لا يكون مقبولًا حتى يكون موافقا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , فإن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) مسلم , وقال الله تعالى (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) الأنعام 38 , وقال (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ) يونس 32 , فالخير كل الخير في إتباع الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والشر في الإبتداع في دين الله عز وجل فإن (أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ) صححه الألباني.
باب في أن العبادة لا تخرج من ثلاثة أنواع