كما يسن أحيانا قراءة سورة بعد الفاتحة في الثالثة والرابعة، عن أبي سعيد الخدري قال (كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة(الم تنزيل) السجدة وفي رواية في كل ركعة قدر ثلاثين آية وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك) مسلم.
باب في الجهر و الإسرار في القراءة
يندب الجهر بالقراءة في صلاة الفجر، و صلاة الجمعة، و صلاة العيدين، و الاستسقاء، و في الركعتين الأوليين من صلاة المغرب و العشاء , وأما في صلاة الليل؛ فيندب الإسرار بها تارة، و الجهر تارة.
يندب السر بالقراءة في صلاة الظهر، و العصر، و في الثالثة من المغرب، و الأخيرتين من العشاء , وبشكل عام فان صلاةُ الليلِ جهريَّة؛ وصلاةُ النَّهارِ سريَّة , غير ان صلاة الليل قد يسر بها , أما صلاة النهار فهي سرية إلا في صلاة جامعة كصلاة الجُمعة، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف , والإسرار بقراءة بحيث يسمع نفسه , ويجوز للإمام أن يسمع المأموم الآية أحيانًا في الصلاة السرية.
باب في صيغ تسبيحة الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين
وهو قول سبحان ربي الأعلى في السجود مرة واحدة من واجبات الصلاة , كما يوجد صيغ ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم يندب قولها نذكر منها:
1 - (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات , وكان - أحيانًا- يكررها أكثر من ذلك.
2 - (سبحان ربي العظيم وبحمده) ثلاث مرات.
3 - (سبوح قدوس رب الملائكة والروح) .
4 - (سبحانك اللهم! وبحمدك، اللهم! اغفر لي) .